ما يريد هذا الطاغية مني ، والله ان أعاد الكلام
لأوقرن مسامعه ما يبقى عليه عاره وشناره إلى يوم
القيامة .
فأقبل الحسن عليه السلام ، فقال مروان : والله لأسبنك وأباك
وأهل بيتك سبا تتغنى به الإماء والعبيد .
فقال الحسن عليه السلام :
اما أنت يا مروان ، فلست سببتك ولا سببت أباك ،
ولكن الله عز وجل لعنك ولعن أباك وأهل بيتك
وذريتك وما خرج من صلب أبيك إلى يوم القيامة على
لسان نبيه محمد ، والله يا مروان ما تنكر أنت ولا أحد
ممن حضر هذه اللعنة من رسول الله صلى الله عليه وآله
لك ولأبيك من قبلك ، وما زادك الله يا مروان بما
خوفك الا طغيانا كبيرا ، وصدق الله وصدق رسوله ،
يقول الله تبارك وتعالى : ( والشجرة الملعونة في
القران ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا ) ( 1 ) ، وأنت
هامش
1 - الاسراء : 60 .