والرابعة : يوم حنين يوم جاء أبو سفيان يجمع
قريش وهوازن وجاء عيينة بغطفان واليهود ، فردهم
الله بغيظهم لم ينالوا خيرا ، هذا قول الله عز وجل انزل
في سورتين في كلتيهما ، يسمى أبا سفيان وأصحابه
كفارا ، وأنت يا معاوية يومئذ مشرك على رأى أبيك
بمكة ، وعلي يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وآله
وعلى رأيه ودينه .
والخامسة : قول الله عز وجل : ( والهدى معكوفا
ان يبلغ محله ) ( 1 ) ، وصددت أنت وأبوك ومشركو
قريش رسول الله ، فلعنه الله لعنة شملته وذريته إلى
يوم القيامة .
والسادسة : يوم الأحزاب يوم جاء أبو سفيان بجمع
قريش ، وجاء عيينة بن حصين بن بدر بغطفان ، فلعن
رسول الله القادة والاتباع والساقة إلى يوم القيامة ،
فقيل : يا رسول الله اما في الاتباع مؤمن ؟ قال :
هامش
1 - فتح : 25 .