تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الحسن ( ع ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
أحدوثته ، وينصر رايته ، وكل ذلك رسول الله يرى عنه راضيا في المواطن كلها ساخطا عليك . ثم أنشدكم بالله هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وآله حاصر بني قريظة وبني النضير ، ثم بعث عمر بن الخطاب ومعه راية المهاجرين ، وسعد بن معاذ ومعه راية الأنصار ، فاما سعد بن معاذ فخرج وحمل جريحا ، واما عمر فرجع هاربا ، وهو يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، ثم لا يرجع حتى يفتح الله على يديه . فتعرض لها أبو بكر وعمر وغيرهما من المهاجرين والأنصار ، وعلي يومئذ أرمد شديد الرمد ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فتفل في عينه ، فبرأ من رمده ، وأعطاه الراية فمضى ، ولم يثن حتى فتح الله عليه بمنه وطوله ، وأنت يومئذ بمكة عدو لله