عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وانا من أهل البيت ،
الذين كان جبرئيل ينزل عليهم ، ومنهم كان يعرج .
وانا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم
وولايتهم ، فقال فيما انزل على محمد صلى الله عليه وآله
: ( قل لا أسألكم عليه اجرا ، الا المودة في القربى
ومن يقترف حسنة ) ( 1 ) ، واقتراف الحسنة مودتنا أهل
البيت .
وفي رواية :
أيها الناس ! في هذه الليلة نزل القران ، وفي هذه
الليلة رفع عيسى بن مريم ، وفي هذه الليلة قتل يوشع
ابن نون ، وفي هذه الليلة مات أبي أمير المؤمنين ، والله
لا يسبق أبي أحد كان قبله من الأوصياء إلى الجنة ،
ولا من يكون بعده .
هامش
1 - الشورى : 22 .