صدّق بحبهم وأبطل باطل عدوهم ، والفاروق من فرّق بينهم وبين عدوهم » ( 1 ) ، وأنّ من ترك الهجرة إليهم يتعرّب ، وأنّ من يترك المودّة والموالاة لهم يتحزّب .
فهذه وقفة يلزم إعطاءها الإمعان التّام في مبحث عدالة الصحابة .
هامش
1 . نهج البلاغة : كتاب 49 . ط مؤسّسة الإمام صاحب الزمان - عجّل الله فرجه - .