تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحابة بين العدالة والعصمة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
معه المشاهد ، أُحداً وما بعدها . وهو أحد الاثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر جلوسه مجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهم ستّة من المهاجرين ، وستّة من الأنصار ، فالمهاجرين هم : سلمان الفارسي ، وأبو ذرّ الغفاري ، وعمّار بن ياسر ، إضافة إلى : 18 . خالد بن سعيد بن العاص - وكان من بني أُميّة - . 19 . المقداد بن الأسود . 20 . وبريدة الأسلمي . والأنصار هم - إضافة إلى عثمان بن حنيف - : 21 . أبو الهيثم بن التيّهان . 22 . سهل بن حنيف ، أخي عثمان . 23 . خزيمة بن ثابت ، ذو الشهادتين . 24 . أُبيّ بن كعب . 25 . وأبو أيّوب الأنصاري . . فقد قال لهم عليّ ( عليه السلام ) - عندما اتّفقوا على إنزال أبي بكر عن منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - : « وأيم الله لو فعلتم ذلك لَما كنتم لهم إلاّ حرباً ، ولكنّكم كالملح في الزاد وكالكحل في العين - إلى أن قال لهم : - فانطلقوا بأجمعكم إلى الرجل فعرّفوه ما سمعتم من قول نبيّكم ، ليكون ذلك أوكد للحجّة ، وأبلغ للعذر ، وأبعد لهم من رسول الله إذا وردوا عليه » . وقال لهم عليّ ( عليه السلام ) - بعد أن اعترضوا على أبي بكر - : « اجلس يا خالد فقد عرف الله لك مقامك وشكر لك سعيك . . . » ، ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : « انصرفوا رحمكم الله » ( 1 ) . 26 . وقال ( عليه السلام ) في العبد الصالح عمرو بن الحمق الخزاعي ، صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، بعد تشدّد في موالاته لأمير المؤمنين ، واستبسال في نصرته : « اللّهمّ نوّر قلبه بالتقى ، و
هامش
1 . الخصال : 461 ح 4 ، الاحتجاج 1 / 186 ح 37 ، اليقين في إمرة أمير المؤمنين : 108 ب 126 .
الصحابة بين العدالة والعصمة — صفحة 171 | الشيخ محمد السند / مصطفى الإسكندري