تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث معاصرة في الساحة الدولية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
تمثّل التوحّد العالمي . وقد ترقّت مظاهر الوحدة إلى أن تجسّدت في الأُمم المتحدة ، مع أنّها تعترف بأنّ لكل دولة قانونها الخاص بها .

الإمام المهدي ( عجّل اللّه فرجه الشريف ) سيقيم حكومة عالمية

والنزوع إلى الوحدة في البشرية مطلب بشري يتحقق في حكومة عالمية يقودها الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف الذي سيقيم حكومة عالمية - باتفاق المسلمين بغض النظر عن بعض الفروقات الجانبية - تكون في توحّدها أرقى من نظام الأُمم المتحدة التي تتعرّض إلى الكثير من الانتقادات من هذه الجهة أو تلك ، وذلك لما تتمتع به حكومة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف بقيادة معصومة تستمد نهجها من الخط الإلهي والنظرة الإلهية للكون والإنسان .

العولمة تصبّ في عدّة مجاري

النظام العالمي الواحد يتمثّل في النظام السياسي الذي يحكم العالم ، وهناك النظام العالمي العقائدي الذي يوحّد العالم في العقيدة ، والبحث عن القواسم المشتركة بين المذاهب يصبّ في هذا المجال باعتبار أنّ الحوار بين المذاهب مقدّمة للحوار بين الأديان ، وهناك الوحدة التجارية والاقتصادية والمالية ، وهناك عولمة جغرافية ، وعولمة لغوية تجعل لغة واحدة تسود جميع البشر باعتبارها اللغة الأقوى ، بل والعولمة في الإعلام ووحدة مشهد الحدث ، حيث ينظر الجميع إلى مشهد واحد من خلال وسائل الإعلام ، بل وحتّى وحدة الأزياء والملابس والعادات والتقاليد ، والإعلام له دور كبير حتى في الحروب لا يقل أهمية عن الجوانب الأُخرى في كسب الأطراف ، وفي بيان أحقيّة الفئة التي تستخدم هذه