هذه الأفكار الهدّامة ؟ ! ومع هذا وقفت الدول الأوربية لمساندة الكيان الصهيوني بكل وقاحة وصلافة وقلّة حياء ، فلماذا يتنكّرون للمبادئ التي يعتقدونها ، والشعارات التي يرفعونها ؟ ! بحيث انسحبوا من المؤتمر الذي يدين العنصريّة ، والذي اعتبر الكيان الصهيوني كياناً عنصرياً .
إذن الأقوياء في العالم يتلاعبون في القوانين من أجل أن يستبّدوا بالضعفاء ، لا سيّما إذا كان هؤلاء الضعفاء لا يمتلكون وعياً سياسياً وثقافة قانونية .
اتهام الإسلام بالإرهاب
ولماذا تمتد أصابع الاتهام للإسلام بأنّه يؤيّد الإرهاب ، ولا تمتد هذه الأصابع للرأسمالية ودول الاستكبار بأنّها مدمّرة لسلام وأمن العالم على المستوى الاقتصادي والمالي والخُلقي ، وتهدّد هويّات الدول والقوميات المختلفة ؟ ! فهم يكيلون بمكيالين بحيث يطبّقون مصداق التعريف على الإسلام ، وينكرون انطباقه على الصهيونية والأنظمة الغربية .
القوى الخفيّة وراء عمليات الإرهاب العالمية
التعريف السادس للإرهاب هو : " العمل الإجرامي المصحوب بالرعب والفزع لغاية مّا " ، وهذا تعريف عام يشمل إرهاب الدولة .
الآن المافيا الأمنيّة ، وهم مجموعة من المرتزقة الدوليين أو أشرار العالم ، الذين لا يحملون هويّة ولا مبدأ ، نتساءل : من الذي يُؤسس هذه المافيا ؟ فإن كانت غائبة عن الجهاز الأمني فكيف تدّعي أجهزة الأمن الغربية أنّها مسيطرة على الوضع الأمني العالمي ، وإذا كانت مطّلعة ومتمكّنة من اختراق هذه المجموعات فلماذا لا تخترقها ؟
هناك مافيا اغتيالات ، ومافيا إجرام لزعزعة الأمن في الدول الأُخرى بواسطة