وإبراهيم ( 1 ) بنو عبيد الطنافسيون ، كلهم ثقات ، وأبوهم عبيد بن أبي
أمية ( 2 ) .
قال أبو الحسن : وأرى أصحاب الحديث يقولون : ابن أبي أمية .
9 - قلت لأبي الحسن : لم ضعف أبو عبد الرحمن النسائي ( 3 )
إسماعيل بن أبي أويس ( 4 ) ؟
هامش
( 1 ) هو إبراهيم بن عبيد ، روى عن أخيه عمر ، وزهير ، وأبى عبد الرحمن الضبي ،
وعنه محمد بن إسماعيل الرازي ، قال أبو حاتم : شيخ لا بأس به ، انظر : الجرح
والتعديل ( 2 / 113 ) .
( 2 ) يكنى أبا الفضل اللحام الكوفي ، صدوق ، فقد وثقه ابن معين ، والعجلي ، أما
أبو زرعة فقد قال : ليس به بأس ، وقال أبو حاتم : شيخ ، ووثقه كذلك ابن حبان ،
أخرج له البخاري في الأدب المفرد ، والترمذي . انظر : التاريخ الكبير ( 5 / 441 ) ،
الجرح والتعديل ( 5 / 401 ) ، معرفة الثقات للعجلي ( 1192 ) ، التهذيب
( 7 / 59 ) ، التقريب ( 1 / 541 ) . انظر قول الدارقطني هذا في التهذيب
( 7 / 481 ) ، ( 9 / 327 ) .
( 3 ) هو شيخ الإسلام ، الإمام الحافظ ، الثقة الثبت ، أحمد بن شعيب ، النسائي ،
صاحب السنن ، والضعفاء ، وغيرهما ، كان من شيوخ العلم حفظا ، وإتقانا ، مع
حسن التأليف ، ونقد الرجال ، أخرج له مسلم ، مات سنة 303 ه . انظر :
وفيات الأعيان ( 1 / 77 ) ، تذكرة الحفاظ ( 2 / 698 ) ، العبر ( 2 / 123 ) ، الوافي
بالوفيات ( 6 / 416 ) ، طبقات الشافعية للسبكي ( 3 / 14 ) ، البداية والنهاية
( 11 / 123 ) ، سير أعلام النبلاء ( 13 / 125 ) ، التهذيب ( 1 / 36 ) ، شذرات
الذهب ( 2 / 239 ) .
( 4 ) هو إسماعيل بن عبد الله الأصبحي ، صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه من
العاشرة ، أخرج له البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجة م مات سنة
226 ه . قال الحافظي ابن حجر : احتج به الشيخان إلا أنهما لم يكثرا من تخريج
حديثه ، ولا أخرج له البخاري ما تفرد به سوى حديثين ، وأما مسلم فأخرج له أقل
مما أخرج له البخاري ، وروى له الباقون سوى النسائي ، فإنه أطلق القول بضعفه ،
وروى عن سلمة بن شبيب ما يوجب طرح روايته ، واختلف فيه قول ابن معين ،
فقال مرة : لا بأس به ، وقال مرة : ضعيف ، وقال مرة : كان يسرق الحديث هو
وأبوه ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وكان مغفلا ، وقال أحمد بن حنبل : لا بأس
به ، وقال الدارقطني : لا اختاره في الصحيح . قلت - يعنى ابن حجر - : وروينا في
مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج له أصوله ، وأذن له أن ينتقي منها ،
وأن يعلم له على ما يحدث به ليحدث به ، ويعرض عما سواه ، وهو مشعر بأن ما أخرجه
البخاري عنه هو من صحيح حديثه ، لأنه كتب من أصوله ، وعلى هذا لا يحتج بشئ
من حديثه غير ما في الصحيح ، من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره ، إلا إن شاركه
فيه غيره فيعتبر فيه . انظر : التاريخ الكبير ( 1 / 364 ) ، الضعفاء للنسائي ( 42 ) ،
وللعقيلي ( 100 ) ، الجرح والتعديل ( 2 / 180 ) ، الميزان ( 1 / 222 ) ، التهذيب
( 1 / 312 ) ، التقريب ( 1 / 71 ) ، مقدمة فتح الباري ( ص / 391 ) .