بداية :
إنه بالرغم من أن علياً « عليه السلام » كان يجهر بمؤاخذاته لعثمان ، ورغم أن الخصوم كانوا يحاولون التشبث حتى بالأكاذيب والافتراءات والأباطيل لتشويه صورة علي « عليه السلام » ، واتهامه بالباطل في موضوع قتل عثمان وغيره ، فإن ذلك لم يمنعه من الجهر بحقيقة رأيه فيه حيث وصفه بأنه « حمال خطايا » ، بالإضافة إلى كلمات أخرى أطلقها حوله ، لا نرى حاجة للتعرض لها في هذا الفصل . .
ثم صرح للناس بنمط التعامل الذي اختاره تجاهه ومعه . . غير آبه بكل ما يثار من عجيج ، وما يفتعل من ضجيج ، فإنه « عليه السلام » - بالرغم من ذلك - كان يرى أن الحق والحقيقة أمانة في عنقه لا بد من أدائها إلى أهلها على أكمل وجه وأتمه ، وهذا ما كان يمارسه باستمرار طيلة حياته « عليه السلام » . .
ونعرض في هذا الفصل إلى كلمته المشار إليها : « حمال الخطايا » ثم إلى كلمته الأخرى التي تشير إلى النهج الذي اختاره للتعامل معه ، فنقول :
حمَّال الخطايا :
عن إسماعيل بن أبي خالد قال : جاء رجل إلى علي « عليه السلام »