في الشرع الشريف لأمثال هذه الذنوب ؟ ! . .
5 - إن عثمان لم ينكر أن يكون هو الذي صنع بابن مسعود كل ما حل به . . بل قدم أعذاراً تستبطن الاعتراف ، والقبول بالمسؤولية عما حدث . .
صاحب النبي « صلى الله عليه وآله » في بدر وفي بيعة الرضوان :
وقد ذكرت النصوص : أن ابن مسعود أجاب عثمان على شتيمته : بأنه صاحب النبي « صلى الله عليه وآله » يوم بدر ، ويوم بيعة الرضوان ، معرضاً بعثمان أنه ليست له هذه الفضيلة .
فما يُعْتَذَر به عن عثمان لعدم حضوره بدراً ، ودعواهم أن النبي « صلى الله عليه وآله » ضرب له بسهمه وأجره وهو غائب . . لا يصح ، إذ لو كان ذلك لكان من أعظم فضائله .
فلماذا سكت عثمان عن جوابه ؟ !
كما أن عدم حضوره بيعة الرضوان كان من المؤاخذات عليه ، ولم يكن له عذر مقبول في التخلف عن تلك البيعة . . ولذلك عيره ابن مسعود بذلك هنا . .
وهذا يشير إلى عدم صحة كل ما يدعونه له من فضائل فيها . .
ابن حنبل يستنجد بعلي « عليه السلام » وعمار :
هذا . . وقد ضرب عثمان عبد الرحمان بن حنبل أيضاً مئة سوط ، وحمله على جمل يطاف به في المدينة ، لإنكاره عليه الأحداث ، وإظهاره عيوبه في الشعر .