تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

وعبد الحميد العبادي في كتابه ( 1 ) ، تحت عنوان : أبو ذر الغفاري . . ومحمد أحمد جاد المولى في كتاب : إنصاف عثمان ( 2 ) . وصادق إبراهيم عرجون في : عثمان بن عفان ( 3 ) . وعبد الوهاب النجار في : الخلفاء الراشدون ( 4 ) . 10 - الغضبان : وقد حاول منير الغضبان في كتابه : « أبو ذر الغفاري : الزاهد المجاهد » أن يظهر أنه لم يكن هناك خلاف بين أبي ذر وعثمان بل كانا على تمام الوفاق والانسجام . وأن كلاً منهما كان يعظم الآخر ويجله ، ولم يحصل بينهما أية كدورة ومشاجرة وأن عثمان لم ينف أبا ذر إلى الشام ، ولا إلى الربذة ، وإنما كان أبو ذر ينصح الناس بالزهد بالدنيا لا أكثر ولا أقل . وأنه لم يكن ثمة فقراء يخاف من ثورتهم ضد الهيئة الحاكمة ، إلى آخر ما هنالك من أمور يذكرها تخالف ضرورة التاريخ ( 5 ) .

هامش
( 1 ) راجع : صور من التاريخ الإسلامي ص 109 .
( 2 ) راجع : إنصاف عثمان ص 41 و 45 .
( 3 ) راجع : عثمان بن عفان ص 35 .
( 4 ) راجع : الخلفاء الراشدون ص 317 .
( 5 ) راجع كتاب : أبو ذر الغفاري : الزاهد المجاهد .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 227 | السيد جعفر مرتضى العاملي