بحساب الحرية فإنها فيها أكثر ، لم يكن يريد أن يستفيد من الاستحسانات في استنباط الحكم الشرعي ، بل أراد أن يكلم زيداً وفق منطقه ، لكي يلزمه بالحجة ، بعد إقراره بمستنده ، الذي اعتبره كافياً لإبطال حجة علي « عليه السلام » . .
ولم يرد أن يهيء له فرصة تعمية الحقيقة ، ولو بإيهام الناس بأنه يفتي بما سمعه من النبي « صلى الله عليه وآله » .
8 - والذي لم نجد له تفسيراً هو ما أرسله زيد إرسال المسلمات ، من أن توريث المكاتبة يكون بحساب الرق ، فمن أين أخذ هذا ، ولماذا توهم أنه هو الحق الذي لا مراء فيه ؟ ! أتراه سمع ذلك من بعض من كان يعاشرهم من المتنفذين وغيرهم ، فصدقه ، من دون أن يتثبت فيه ؟ !
أم أنه اجتهد فيه من عند نفسه ، متوهماً أن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يصرح بحكم الله فيه ؟ !
فلما واجهه علي « عليه السلام » بالحقيقة أدرك أن الأمر على عكس ما توهمه ، فإن ثمة نصاً صادراً عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » في هذا المورد ، وأن المكابرة فيه ستجره إلى فضيحة لا يستطيع تحملها . .
رجم من ولدت لستة أشهر
:
ودخلت امرأة على زوجها ، فولدت لستة أشهر ، فذكر ذلك لعثمان ، فأمر أن ترجم .
فدخل عليه علي « عليه السلام » ، فقال : إن الله عز وجل يقول : * ( وَحَمْلُهُ