القرآن إطلاقاً ؛ فالقرآن لا يهاج ، ولا يحول أيضاً . . لأن السماح بذلك معناه : القبول بما من شأنه أن يزيد الأمر سوءاً ، والطين بلة ، ما دام أن الأجيال اللاحقة ، قد يلتبس عليها الأمر ، وتقع في المحذور الكبير ، حينما تخلط التفسير بالقرآن ، ويترتب على ذلك من المفاسد ما لا خفاء به على أحد ( 1 ) . .
اقرؤا كما علِّمتم
: وقد روي عن علي « عليه السلام » قوله : إن رسول الله يأمركم أن تقرؤا القرآن كما علِّمتم ( 2 ) . وثمة روايات عديدة مروية عن أئمة أهل البيت « عليهم السلام » تأمر الناس بالالتزام بأن يقرؤا كما عُلِّموا ، أو كما يقرأ الناس وأن لا يتجاوزا ذلك . وقد ورد ذلك في رواية عن الإمام الصادق « عليه السلام » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) حقائق هامة حول القرآن الكريم ص 265 .
( 2 ) كنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 2 ص 339 والنشر في القراءات العشر ج 1 ص 33 والقراءات القرآنية : تاريخ وتعريف ص 82 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 42 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 631 والمحجة البيضاء ج 2 ص 263 والوافي ج 5 ص 273 وكتاب الصلاة من مصباح الفقيه ص 275 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 6 ص 163 و ( ط دار الإسلامية ) ج 4 ص 821 وأوائل المقالات ص 329 والفصول المهمة للحر العاملي ج 3 ص 315 وعدة رسائل للمفيد ص 225 و 226 والمسائل السروية .