الناس على الإتمام ، وهم بين مقيم وغير مقيم ؟ ! ( 1 ) . 7 - إن رفع الوهم لا يصح أن يكون بإيجاد وهم آخر ، من شأنه إبطال صلاة القصر في منى ، كما حصل بعد عثمان حيث أصرّ بنو أمية على إتمام الصلاة في منى ، وحاولوا أن يفرضوه على الناس ، واعتبروا ذلك تشريعاً يجب على الناس كلهم الالتزام به . 8 - إن عودة ابن مسعود وابن عوف إلى رأي عثمان ، لأن الخلاف شر ، غير مفهومة لنا ، لأن مخالفة الرسول وتغيير الأحكام أعظم شراً .
وابن عمر أيضاً
: وإذا كان ابن مسعود وابن عوف قد عادا إلى متابعة عثمان ، لأن الخلاف شر ، فإن عبد الله بن عمر أيضاً ، قال : صلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » بمنى ركعتين ، وأبو بكر بعده ، وعمر بعد أبي بكر ، وعثمان صدراً من خلافته ، ثم إن عثمان صلى بعد أربعاً . فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعاً . وإذا صلى وحده صلى ركعتين ( 2 ) .