ونقول :
1 - إن رجوع عمر إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » يمثل اعترافاً علنياً بأنه هو المرجع في الأمور ، ومنه تلتمس الهداية .
2 - إن أمير المؤمنين « عليه السلام » قرأ الآية الكريمة ليبين : أن الإمامة إنما هي لمن يهدي إلى الحق ، أما الذي يحتاج إلى غيره ليهديه ، فلا يحق له أن يتصدى لهذا المقام .
غير أن اللافت في هذه الآية هو : أنها تتحدث عن اتباع الناس لمن لا يملك الهداية لهم . . وتقول : إن على الناس أن يكفوا عن اتباعه .
كما أن هذه الآية تدل على أن من واجب عمر بن الخطاب أن يتبع من يهديه إلى الحق . . وهو علي أمير المؤمنين « عليه السلام » . .
أما علي « عليه السلام » فليس له أن يتبع عمر ، لأن عمر لا يهدِّي إلا أن يهدى . .
علي « عليه السلام » يجلد عبيد الله بن عمر الحد :
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر « عليه السلام » يقول : أقيم عبيد الله بن عمر ، وقد شرب الخمر ، فأمر به عمر أن يضرب ، فلم يتقدم إليه أحد