ثالثاً : كيف يكون فرعون هذه الأمة المستكبر المدعي للربوبية ، الذي لا يتورع عن ذبح الأطفال مؤمناً إلى حد أنه لو وزن إيمانه بإيمان المسلمين لرجح إيمانه كما ادعاه عمر في حق عبد الرحمان ؟ ! .
وكيف يكون فرعون الأمة ضعيفاً إلى الحد الذي يسقطه ضعفه عن الصلاحية للخلافة ؟ !
وهل يكون أمر فرعون الأمة بيد امرأته ؟ ! وهل ؟ ! وهل ؟ !
قد يقال : نعم إن هذه هي صفة الظلمة والطواغيت ، فهم يخضعون لمن فوقهم إلى حد الذل ، ويبطشون بمن هم دونهم بنفس الشدة والحدة للتشفي والانتقام .
رابعاً : ما هذا المنطق القائم على أساس العصبيات العشائرية ، البعيد عن منطق الإسلام الذي تحدثنا عنه آنفاً ، حين ذكر أن بني زهرة لا أهلية لهم لمقام الخلافة .
خامساً : كيف يأمر عمر بطاعة فرعون الأمة ، ويقول : إنه مسدد
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 306
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٠٦