خلوة : أنه متفكر في من يوليه هذا الأمر .
فقال ابن عباس : قلت : أين لك من عثمان ؟ ! .
قال : أخاف أن يولي بني أمية على الناس ، ثم لم يلبث العرب إلا أن يضربوا عنقه ، والله لو فعلت لفعل ، ولو فعل لفعلوا .
فقلت : أين لك من طلحة ؟ !
قال : نعوذ بالله من زهوه .
قلت : أين لك من الزبير ؟ !
قال : شجاع جاف .
قلت : أين لك من سعد ؟ !
قال : قائد عسكر ، ولا يصلح للخلافة .
قلت : أين لك من عبد الرحمان ؟ !
فقال : ضعيف . .
قلت : أين لك من علي بن أبي طالب ؟ !
قال : فيه دعابة ، وإذن يحملهم على الحق الذي لا يطيقونه .
ثم ما مر أسبوع حتى ضربه أبو لؤلؤة ، هكذا سمعت منه ، ثم بعد هذا رأيت في الأحكام السلطانية ، لأقضى القضاة الماوردي : ذكر على
نحو ما سمعته من الشيخ برهان الدين البغدادي .
ثم إنا لو فرضنا صحة ما ذكر ، فإنه لم يذكر المعائب القادحة للإمامة ،
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 289
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٨٩