وهو اعتذار غير مقبول ، لما يلي :
أولاً : إذا كان عمر يعلم بأن علياً « عليه السلام » يحملهم على الصراط المستقيم كذلك ، فلا يحق له أن يفسح المجال لمن لا يحملهم
على الصراط ، بل يتنكب الصراط بهم ، بل لا يحق لعمر أن يطمعه بهذا الأمر ، وأن يسمح له بالتفكير فيه ، لأن هذا يعد تفريطاً بأمر المسلمين ، وتضييعاً لمصالحهم ، مع أن النصيحة لهم واجبة على كل مسلم ، وهل يتوهم أحد أن تأهيل من يفقد شرائط الإمامة لتولي هذا المقام الخطير يعد منا صحة لهم ؟ !
ثانياً : إنه حين جعل ولده عبد الله هو الحكم ، وأمر بقتل من يخالفه ، مع
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 222
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٢