ثم قال : * ( كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللهَ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) * ( 1 ) » ( 2 ) . ونقول : ألف : إن موقف علي « عليه السلام » من عاتكة ، وقراءته للآية الكريمة : * ( كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللهَ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) * يدل على : أنه يرى أن ما فعلته كان أمراً بالغ السوء ، وأنه مما يمقته الله تعالى ، وهذا لا ينسجم مع القول : بأنه « عليه السلام » قد أفتى لها بجواز ذلك ، إذا ردت الحديقة إلى ورثة زوجها عبد الله بن أبي بكر . فإن الله لا يمقت من يفعل الحلال ، فضلاً عن أن يكون ذلك من المقت الكبير عنده تعالى . ب : إنه « عليه السلام » لم يأمرها بالتكفير عن قسمها ، ولا أشار في تلك الفتوى إلى هذا القسم بشيء ! ج : إذا كان علي « عليه السلام » يرى أن زواجها كان غير شرعي ، فما معنى ادّعائهم أنه « عليه السلام » كان ممن خطبها أيضاً ؟ !
زواج عمر بأم كلثوم بنت علي « عليه السلام » :
وقد ذكروا : أنه في السنة السابعة عشرة من الهجرة ( 3 ) كان زواج عمر