تجهيز الزهراء « عليها السلام » ودفنها :
1 - رُوي : أن فاطمة الزهراء « عليه السلام » قالت لعلي « عليه السلام » : إن لي إليك حاجة يا أبا الحسن !
قال : تقضى يا بنت سول الله « صلى الله عليه وآله » .
فقالت : نشدتك بالله ، وبحق محمد رسول الله أن لا يصلي علي أبو بكر وعمر ؛ فإني لا كتمتك حديثاً ، قال لي رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا فاطمة ! إنك أول من يلحق بي من أهل بيتي ، فكنت أكره أن أسوءك .
قال : فلما قبضت أتاه أبو بكر وعمر ، وقالا : لم لا تخرجها حتى نصلي عليها ؟ !
فقال : ما أرانا إلا سنصبح .
ثم دفنها ليلاً . ثم صور برجله حولها سبعة أقبر .
قال : فلما أصبحوا أتوه ، فقالا : يا أبا الحسن ! ما حملك على أن تدفن بنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولم نحضرها ؟ !
قال : ذلك عهدها إليّ . .
قال : فسكت أبو بكر ، فقال عمر : هذا والله شيء في جوفك !
فثار إليه أمير المؤمنين ، فأخذ بتلابيبه ، ثم جذبه ، فاسترخى في يده ، ثم قال : والله ، لولا كتاب سبق وقول من الله ! !
والله لقد فررت يوم خيبر ، وفي مواطن ، ثم لم ينزل الله لك توبة حتى الساعة .