فكيف إذا كان لم يثبت ذلك ، بل كانت القرائن تشير إلى أنه من أقرانه ، كما تقدم ! ! وقد عدُّوه من أصحاب الإمام الصادق « عليه السلام » . .
وأما الإشكال على الرواية بعدم إمكان رواية البرقي ، وهو من أصحاب الإمام الرضا « عليه السلام » ، عن ابن سنان ، وهو من أصحاب الإمام الصادق « عليه السلام » . .
فهو مردود . . لأن ابن سنان كان خازناً للرشيد ، فهو من أصحاب الإمام الكاظم « عليه السلام » ، وقد روى البرقي عن أصحاب الإمام الكاظم « عليه السلام » كثيراً . .
وفي جميع الأحوال نقول :
إن الروايات لا تنحصر في الكتب الأربعة ، فحتى لو لم يرد في الكتب الأربعة أية رواية لابن سنان ، عن ابن مسكان ، فإن ذلك لا يدفع رواية دلائل الإمامة ، ولا يسقطها عن درجة الاعتبار . .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 289
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٨٩