« عليها السلام » .
خامساً : زعم أبو بكر أنه ولي المسلمين بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » على أن يرد الطعمة التي كانت للنبي « صلى الله عليه وآله » على المسلمين .
والسؤال هو :
ألف : من الذي اشترط على أبي بكر هذا الشرط ؟ ! وهو رد الطعمة على المسلمين .
ب : من الذي أخبر أبا بكر بأن هذه طعمة للنبي « صلى الله عليه وآله » ؟ ! .
ج : هل هذه الطعمة كانت مأخوذة من المسلمين لكي ترد عليهم ؟ ! .
د : هل يصح رد الطعمة ؟ ! . .
فاطمة « عليها السلام » والعباس يطالبان بإرثهما :
روى الطبري عن أبي صالح الضراريّ ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت :
إن فاطمة والعباس أتيا يطلبان ميراثهما من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وهما حينئذٍ يطلبان أرضه من فدك ، وسهمه من خيبر .
فقال لهما أبو بكر : أما إني سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول : لا نورث ، ما تركنا فهو صدقة . إنما يأكل آل محمد في هذا المال . وإني والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يصنعه إلا صنعته .