الدهر كله ( 1 ) . فهل يستطيع العجلوني والذهبي ، ومن ينسج على منوالهما أن يحكم بكذب هذه الروايات كلها وسواها مما يدخل في هذا السياق ، مع أن بعضها وارد في صحاحهم ، ولا يكاد يخلو منه كتاب حديث لهم يتعرض لثواب صيام الأيام ؟ ! أم أن وراء الأكمة ما وراءها من التحامل على علي « عليه السلام » ، والتشكيك في كل ما يؤيد إمامته ، ويسعى لتكذيب ما جرى عليه وعلى زوجته فاطمة الزهراء « عليهما السلام » بعد وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ !
الابتداع الغبي :
وقالوا عن سنة 389 ه - : « وفيها أرادت الشيعة أن يصنعوا ما كانوا يصنعونه من الزينة يوم غدير خم ، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة ، فيما يزعمونه ، فقاتلهم جهلة آخرون من المنتسبين إلى السنّة ؛ فادعوا : أنّه في مثل هذا اليوم حصر النبي « صلى الله عليه وآله » وأبو بكر في الغار ، فامتنعوا من ذلك » ( 2 ) .