بداية ضرورية :
لقد حاول مناوؤا علي « عليه السلام » ، والرافضون لإمامته بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يتخلصوا من حديث الغدير باتجاهان :
1 - تغييبه من التاريخ بادعاء أن هذه الواقعة أما حدث جاهلي ، أو حدث اسلامي ، ولكن لا ربط له بموضوع الإمامة ، بل أريد به تبرئة علي « عليه السلام » من تهمة وجهت إليه .
2 - تغيبه عن الممارسة ومنعه من الحضور في الواقع العملي عن طريق محاربته في كل سنة ، والمنع من الاحتفال به . .
3 - الطعن في أسانيده ، وهذه الأمور الثلاثة هي التي سنتحدث عنها بايجاز في هذا الفصل . .
4 - التشكيك في دلالة مضمونة ، وهذا ما سنتعرض له في الفصول التي تليه .
وعلى هذا الأساس نقول :
حديث الغدير واقعة حرب :
زعم الدكتور ملحم إبراهيم الأسود : أن واقعة الغدير هي واقعة حرب