يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم فاسمع بالرسول مناديا
يقول : فمن مولاكم ووليكم ؟ ! * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت ولينا * ولم تر منا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا : اللهم وال وليه * وكن للذي عادا علياً معاديا
وحسب رواية سليم بن قيس :
ألم تعلموا أن النبي محمداً * لدى دوح خم حين قام مناديا
وقد جاءه جبريل من عند ربه * بأنك معصوم فلا تك وانيا
وبلغهم ما أنزل الله ربهم * وإن أنت لم تفعل وحاذرت باغيا
عليك فما بلغتهم عن إلههم * رسالته إن كنت تخشى الأعاديا
فقام به إذ ذاك رافع كفه * بيمنى يديه معلن الصوت عاليا
فقال لهم : من كنت مولاه منكم * وكان لقولي حافظاً ليس ناسيا
فمولاه من بعدي علي وإنني * به لكم دون البرية راضيا
فيا رب من والى علياً فواله * وكن للذي عادى علياً معاديا
ويا رب فانصر ناصريه لنصرهم * إمام الهدى كالبدر يجلو الدياجيا
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 152
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٥٢