وفي بعضها قال الذهبي : إنه منكر . وفي الإمتاع : وزعم بعضهم : أن حمل علي كرم الله وجهه الباب لا أصل له ، وإنما يروونه عن رعاع الناس ، وليس كذلك . ثم ذكر جملة ممن خرجه من الحفاظ » ( 1 ) . ونقول : إن لنا هنا العديد من الوقفات ، نجملها فيما يلي :
خبر قلع الباب صحيح :
وتقدم أنهم زعموا : أن خبر قلع باب خيبر بعضه فيه جهالة ، وبعضه فيه انقطاع ، وبعضه ضعيف أو منكر . .
بل فيهم من يقول : طرق حديث الباب كلها واهية ، أو يقول : حديث الباب لا أصل له ، أو أنه يروي عن رعاع الناس . .
ونقول :
أولاً : إذا ثبت حديث قلع الباب أو غيره من طريق أهل البيت « عليه السلام » فذلك يكفينا عن كل حديث ، لأن أهل البيت هم سفينة نوح ، وهم أحد الثقلين الذين لن يضل من تمسك بهما .
ثانياً : لقد روى حديث قلع باب خيبر محدثوا أهل السنة ، وأثبته علماء
هامش
( 1 ) إمتاع الأسماع ج 1 ص 310 والسيرة الحلبية ج 3 ص 37 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 737 . وراجع : كشف الخفاء للعجلوني ج 1 ص 232