متى نزلت الآية ؟ ! :
وقد أظهرت الروايات : أن حديث المفاخرة هذا قد كان بعد فتح مكة ، وبعد أن جعل النبي « صلى الله عليه وآله » السقاية للعباس « رحمه الله » ، والحجابة لبني شيبة . .
وإنما أسلم شيبة الذي كان يتولى عمارة المسجد بعد الفتح . فكيف تكون طرفاً في المفاخرة المذكورة . فراجع .
حمزة وعمارة المسجد :
1 - ذكرت رواية صحيحة السند ، رواها علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر « عليه السلام » قال : « نزلت في علي والعباس وشيبة ، قال العباس : أنا أفضل لأن سقاية الحاج بيدي .
وقال شيبة : أنا أفضل ، لأن حجابة البيت بيدي .
وقال حمزة : أنا أفضل ، لأن عمارة البيت بيدي .
وقال علي : أنا أفضل ؛ فإني آمنت قبلكما ، ثم هاجرت وجاهدت ، فرضوا برسول الله « صلى الله عليه وآله » .
فأنزل الله : * ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِّ وَعِمَارَةَ المَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ . . ) * إلى قوله : * ( إِنَّ اللهَ