كتاب مفاداة سلمان بخط علي « عليه السلام » :
ويذكر هنا الكتاب الذي كتبه النبي « صلى الله عليه وآله » في مفاداة سلمان من عثمان بن الأشهل ، فإن النبي « صلى الله عليه وآله » أملاه وعلي « عليه السلام » كتبه ، وكان من الشهود عليه ، وهو مؤرخ بالسنة الأولى للهجرة . .
وفي هذا الكتاب بعض المآخذ ذكرناها في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » غير أننا نذكِّر بما يلي :
1 - إن الكتاب ، يصرح بأن النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي كاتب عثمان بن الأشهل ، فالمفروض أن يكون الدافع للفداء هو النبي « صلى الله عليه وآله » ، وهذا هو صريح الكتاب . . وهو ما حصل بالفعل .
2 - إنه « صلى الله عليه وآله » جعل ولاءه لنفسه وأهل بيته ، ولم يدع أحد من زوجات النبي أن لها نصيباً من ولاء سلمان ، أفلا يعتبر هذا إشارة اختصاص أهل البيت بغير الزوجات أيضاً ؟ !
تأدية المال لأصحابه :
وتذكر الروايات : أنه « صلى الله عليه وآله » هو الذي أدى فداء سلمان ، في اتجاهين :