ونقول :
1 - إن ذكر علي « عليه السلام » إن لم يكن غلطاً ولا عفوياً ، بل هو تزوير عمدي حاقد ، يريد أن يوحي بأنه « عليه السلام » كان مع الفارين إلى الجبل ، واصعدوا فيه حتى بلغوا الصخرة .
مع أن الحقيقة : هي أنه كان مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » لحظة بلحظة ، وهو الذي دفع عنه كتائب المشركين ، وقتل فراعنتهم ، واضطرهم إلى الإنكفاء ، والانسحاب من المعركة .
2 - لا معنى لقولهم : إن النبي « صلى الله عليه وآله » فرح بهم حين وجدهم ، لأنه رأى من يمتنع به ، فإنهم لم يمنعوه قبل ذلك ، واعتصموا بالجبل ، وفروا عنه وأسلموه إلى الأخطار . .
3 - إن وجود هؤلاء فوق الصخرة إلى هذا الوقت ، الذي وصلت فيه المعركة مع العدو إلى نهاياتها ، يشهد على أنهم لم يرجعوا إلى القتال كما رجع غيرهم .
العباس في أحد :
وزعموا : أن العباس عم النبي « صلى الله عليه وآله » كان ممسكاً بعنان فرس رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقوده ، وعلي « عليه السلام » مع أنه مجروح مكسور اليد هاجم الكفار فهزمهم ، فجاء جبرئيل وقال : يا محمد ،