ونقول :
1 - إذا فرض صحة هذه الرواية ، فلا بد أن تكون بعد عودة الفارين إلى ساحة القتال ، ولذلك نقول :
هل يمكن لأبي عامر أن يحفر حفيرة في ذلك الجو الحافل بتردد الفرسان ، وجولان الخيول ، ولم يره أحد من المسلمين الذين كانوا يحفون برسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ !
2 - كيف عرف أبو عامر أن النبي « صلى الله عليه وآله » سيمر على خصوص هذا الموضع ، وسيطأ برجله فوق هذه الحفرة ؟ !
3 - لماذا لم يقع في تلك الحفرة أي من المقاتلين الآخرين ، الذين كانوا يحفون برسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ويحوطونه من جميع الجهات
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 246
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٦