إذاً ، فلعل انحراف سعد عن علي « عليه السلام » ، وممالأته لأعدائه هو الذي جعل له هذا المقام ، ورزقه هذه الفضائل والكرامات .
الله أعلى وأجل :
وحين نادى أبو سفيان بعد انتهاء حرب أحد : أعل هبل . . أمر النبي « صلى الله عليه وآله » علياً بأن يجيبه بقوله : الله أعلى وأجل . .
فقال : يا علي ، إنه قد أنعم علينا .
فقال علي « عليه السلام » : بل الله أنعم علينا . .
ثم قال : يا علي ، أسألك باللات والعزى ، هل قتل محمد ؟ !
فقال علي « عليه السلام » : لعنك الله ولعن اللات والعزى ، والله ما قتل ، وهو يسمع كلامك إلخ . .
وفي نص آخر : إن أبا سفيان قال : إن ميعادنا بيننا وبينكم موسم بدر في قابل هذا الشهر .
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : قل : نعم .