غير أننا نشير هنا إلى الأمور التالية :
رواة الحديث ، ومدى اعتباره :
يقول الجويني : « حديث ( سد الأبواب ) رواه نحو من ثلاثين رجلاً من الصحابة ، أغربها حديث عبد الله بن عباس » ( 1 ) . وقد روى له السيوطي فقط حوالي أربعين طريقاً على ما قاله الحجة الشيخ المظفر ( 2 ) . وممن رواه من الصحابة : علي « عليه السلام » ، عمر بن الخطاب ، ولده عبد الله ، زيد بن أرقم ، البراء بن عازب ، عبد الله بن عباس ، أبو سعيد الخدري ، جابر بن سمرة ، أبو حازم الأشجعي ، جابر بن عبد الله ، عائشة ، سعد بن أبي وقاص ، أنس بن مالك ، بريدة ، أبو رافع مولى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، حذيفة بن أسيد الغفاري ، ابن مسعود ، أبو ذر الغفاري ، أم سلمة أم المؤمنين . ورواه أيضاً : عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب أبو الحمراء ، وحبة العرني ، وكيسان البراد ، وغيرهم ( 3 ) .
النواصب وحديث سد الأبواب :
وبعد ما تقدم ، لا يصغى لقول ابن الجوزي ، وابن كثير ، وابن تيمية : إن حديث سد الأبواب ليس بصحيح .
هامش
( 1 ) فرائد السمطين ج 1 ص 208 وغاية المرام ج 6 ص 242 .
( 2 ) دلائل الصدق ج 2 ص 266 .
( 3 ) راجع الهامش المتقدم قبل صفحتين الموضوع في ذيل قوله : « ولكن الله أسكنه » .