وذكر لهم أنه لا يفعل إلا ما يأمره به .
فلا مانع بناء على ذلك من ولادة ابن الحنفية في عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
لكن يبقى الإشكال ، بأن ذلك يتنافى مع روايات تحريم النساء على علي « عليه السلام » ما دامت فاطمة « عليها السلام » على قيد الحياة . . إلا أن يجاب بما قدمناه ، من أن المقصود هو حرمة ذلك عليه ، إلا إذا طلبت منه ذلك فاطمة « عليها السلام » نفسها ، أو أمره رسول الله « صلى الله عليه وآله » بذلك لمصلحة تقتضيه أو يكون المحرم هو الزواج الدائم ، لا التسري . . فراجع .
4 - هناك نصوص تدل على أنه تزوجها وولدت له بعد استشهاد الزهراء « عليها السلام » ، فلاحظ ما يلي :
ألف : قال أبو نصر البخاري الذي كان حياً سنة 341 ه - : « . . روي عن أسماء بنت عميس ، أنها قالت : رأيت الحنفية سوداء ، حسنة الشعر ، اشتراها علي « عليه السلام » بذي المجاز - سوق العرب - أوان مقدمه من اليمن ، فوهبها فاطمة « عليها السلام » ، وباعتها فاطمة من مكمل الغفاري ،
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 309
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٠٩