( أعوذ بك من أن أزل ) بفتح أوله وكسر الزاي من الزلل وروى بالذال من الذل ( أو أضل )
بفتح أوله وكسر الضاد وفي رواية أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أضل الأول فيهما مبني للفاعل والثاني
للمفعول وهو المناسب بقوله بعده ( أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل على ) فإن الأول فيهما مبني
للفاعل والثاني للمفعول ويقدر في أجهل على أحد يوازن قوله في الثاني على والمراد بالجهل 7 كذا
شرح سنن النسائي — صفحة 268
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٦٨