قال في النهاية كنه الامر حقيقته وقيل وقته وقدره وقيل غايته يعني من قتله في غير وقته أو غاية
أمره الذي يجوز فيه قتله ( ان غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فأتوا النبي
صلى الله عليه وسلم فلم يجعل لهم شيئا ) قال الخطابي معنى هذا أن الغلام الجاني كان حرا وكانت
عاقلته فقراء وإنما يتواسى العاقلة عن وجود وسعة ولا شئ على الفقير
شرح سنن النسائي — صفحة 25
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٥