أي هم مجتمعون على أعدائهم لا يسعهم التخاذل بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان
والملل كأنه جعل أيدهم يدا واحدة وفعلهم فعلا واحدا ( ويسعى بذمتهم أدناهم ) أي إذا أعطى
أحد لجيش العدو أمانا جاز ذلك على جميع المسلمين وليس لهم أيخفروه والا أن ينقضوا عليه عهده
( من قتل عبده قتلناه ) قال النووي قال العلماء يستحب للمفتي إذا رأى مصلحة في التغليظ أن
شرح سنن النسائي — صفحة 20
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٠