( لا تستضيئوا بنار المشركين ) قال في النهاية أراد بالنار هنا الرأي أي لا تشاوروهم فجعل
الرأي مثل الضوء عند الحيرة ( ولا تنقشوا على خواتيمكم عربيا ) لا تنقشوا فيها محمد رسول الله لأنه
كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
شرح سنن النسائي — Page 177
Contributors: جلال الدين السيوطي
P.177