( ولا يريحون رائحة الجنة ) أي لا يشمون ريحها يقال راح يريح وراح يراح وأراح يريح إذا وجد
رائحة الشئ ( كالثغامة ) بفتح المثلثة والغين المعجمة ثمرة يشبه بها الشيب وقيل شجرة تبيض
كأنها الثلج
شرح سنن النسائي — Page 138
Contributors: جلال الدين السيوطي
P.138