( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه ) هو أفعل بمعنى المفعول هو مع كثرته على خلاف
القياس وفصل بينه وبين معموله بقوله إليه لان الممتنع الفصل بأجنبي ( من ولده ووالده )
قال الحليمي أصل هذا الباب أن تقف على مدائح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمحاسن الثابتة
له في نفسه ثم على حسن آثاره في دين الله وما يجب له من الحق على أمته شرعا وعادة فمن أحاط
شرح سنن النسائي — صفحة 114
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١١٤