پرش به محتوای اصلی

شرح سنن النسائي — صفحه 162

پدیدآورندگان:

ص۱۶۲
( فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة ) قال في النهاية ضرب المرضعة مثلا للامارة وما توصله إلى صاحبها من المنافع وضرب الفاطمة مثلا للموت الذي يهدم عليه لذاته وقطع منافعها دونه كتاب العقيقة ( عن الغلام شاتان مكافئتان ) قال في النهاية يعني متساويتين في السن وقيل مكافئتان
شرح سنن النسائي — صفحه 162 | جلال الدين السيوطي