( فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة ) قال في النهاية ضرب المرضعة مثلا للامارة وما توصله إلى
صاحبها من المنافع وضرب الفاطمة مثلا للموت الذي يهدم عليه لذاته وقطع منافعها دونه
كتاب العقيقة
( عن الغلام شاتان مكافئتان ) قال في النهاية يعني متساويتين في السن وقيل مكافئتان
شرح سنن النسائي — صفحة 162
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٦٢