في معنى هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أخبر بما يفعله الناس في العادة فإنهم يقصدون
هذه الخصال الأربع وآخرها عندهم ذات الدين فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين لا أنه
شرح سنن النسائي — صفحة 69
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٦٩
مساهمون: جلال الدين السيوطي