وإنما هو لصاحب الفراش أي لصاحب أم الولد وهو زوجها أو مولاها وللزاني الخيبة والحرمان
وهو كقوله الآخر له أي التراب لا شئ له وذهب قوم إلى أنه كنى بالحجر عن الرجم وليس كذلك
لأنه ليس كل زان يرجم واحتجبي منه يا سودة فليس لك بأخ قال النووي أمرها بالاحتجاب
شرح سنن النسائي — صفحة 181
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٨١