طاوس قال إن الموتى يفتنون في قبورهم سبعا فكانوا يستحبون ان يطعموا عنهم تلك الأيام
وروى بن جريج في مصنفه عن الحرث بن أبي الحرث عن عبيد بن عمير قال يفتن رجلان مؤمن
ومنافق فأما المؤمن فيفتن سبعا وأما المنافق فيفتن أربعين صباحا قد أوحي إلي أنكم تفتنون في
القبور قال في النهاية يريد مسألة منكر ونكير من الفتنة وهي الامتحان والاختبار
قريبا من فتنة الدجال قال الكرماني وجه الشبه بين الفتنتين الشدة والهول والعموم
شرح سنن النسائي — Page 104
Contributors: جلال الدين السيوطي
P.104