وكان الانسان أكثر شئ جدلا قال بن التين فيه جواز الانتزاع من القرآن وقال النووي المختار
في معناه أنه تعجب من سرعة جوابه وعدم موافقته له على الاعتذار بهذا ولهذا ضرب فخذه وقيل
قاله تسليما لعذرهما ولأنه لا عتب عليهما هويا من الليل قال في النهاية الهوى بالفتح الحين
شرح سنن النسائي — صفحة 206
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٠٦