Skip to main content

السنن الكبرى — Page 320

Contributors:

P.320
فذكر الله أنه يتلى عليكم في الكتاب الأول قال الله وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء قالت عائشة وقول الله عز وجل في الآية الأخرى وترغبون أن تنكحوهن رغبة أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة المال قليلة الجمال قالت فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في ماله وجماله من يتامى النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال قوله تعالى يوصيكم الله في أولادكم ( 11091 ) أنا الحسن بن محمد نا حجاج أداه عن بن جريج قال أخبرني بن المنكدر عن جابر قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة يمشيان فوجداني لا أعقل فدعا بماء فتوضأ ثم رش علي منه فأفقت فقلت كيف أصنع في مالي يا رسول الله فأنزل الله * ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) * قوله تعالى تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله ( 11092 ) أنا علي بن حجر نا علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن بن عباس قال الاضرار في الوصية من الكبائر ثم تلا * ( تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين ) * قوله تعالى أو يجعل الله لهن سبيلا ( 11093 ) أخبرني شعيب بن يوسف عن يحيى عن بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن حطان بن عبد الله عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة