Skip to main content

السنن الكبرى — Page 367

Contributors:

P.367
بخبر الوحي وغيره وآتيه بمثل ذلك وكنا نتحدث أن غسان تنعل الخيل لتغزونا فنزل صاحبي يوما ثم أتاني عشاء فضرب بابي ثم نادى فخرجت إليه فقال حدث أمر قلت ما حدث أحدث غسان قال لا بل هو أعظم من ذلك طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساءه فقلت لقد خابت حفصة إذا وخسرت قد كنت أظن هذا كائنا حتى إذا صليت الصبح شددت علي ثيابي ثم نزلت فدخلت على حفصة وهي تبكي فقلت ثم ذكر كلمة معناها أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري هذا هو معتزل في هذه المشربة فلقيت غلاما له أسود فقلت استأذن لعمر فدخل الغلام ثم خرج إلي فقال قد ذكرتك له فصمت فانطلقت حتى أتيت المنبر فإذا عنده رهط جلوسيبكي بعضهم فجلست قليلا فغلبني ما أجد فأتيت الغلام فقلت استأذن لعمر فدخل الغلام ثم رجع إلي قال قد ذكرتك له فصمت فجلست إلى المنبر ثم غلبني ما أجد فرجعت إلى الغلام فقلت استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلي فقال قد ذكرتك فصمت فوليت مدبرا فإذا الغلام يدعوني فقال ادخل فقد أذن لك فدخلت فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو متكئ على حصير قد أثر في جنبه فقلت أطلقت يا رسول الله نساءك فرفع إلي رأسه قال لا قلت الله أكبر لو رأيتنا يا رسول الله وكنا معشر قريش قوما نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فغضبت يوما على امرأتي فطفقت تراجعني فأنكرت أن تراجعني فقالت ما تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن يوما إلى الليل فقلت لقد خاب من فعل ذلك منهن وخسر أتأمن إحداهن أن يغضب الله عليها بغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا هي قد هلكت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله فدخلت على حفصة فقلت لا يغررك أن كانت جارتك هي أوسم وأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منك فتبسم أخرى فقلت أستأنس يا رسول الله قال