Skip to main content

السنن الكبرى — Page 233

Contributors:

P.233
اغزوا باسم الله وفي سبيل الله اغزوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدا فإذا أنت لقيت عدوا من المشركين فادعهم إلى ثلاث فأيتهن ما أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم أدعهم إلى الاسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم أدعهم إلى أن يتحولوا من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن هم أبوا أن يتحولوا إلى دار المهاجرين فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله كما يجرى على المؤمنين ولا يكون لهم في الفئ ولا في الغنيمة شئ الا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فقاتلهم على إعطاء الجزية فإن فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم فإن حاصرت أهل حصن فسألوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيك فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيك ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أبيك وذمة أصحابك فإنكم إن تعذروا بذممكم وذمم آبائكم أهون عليكم من أن تعذروا بذمة الله وذمة رسول الله فإن أنت حاصرت أهل حصن فسألوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك فإنك لا تدرى أتصيب حكم الله فيهم أم لا قال علقمة فحدثت بهذا الحديث مقاتل بن حيان فقال حدثني مسلم بن هيضم العبدي عن النعمان بن مقرن عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله أخذ الجزية من المجوس ( 8766 ) أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال أنبأ بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن عروة ان المسور بن مخرمة أخبره ان عمرو بن عوف وهو حليف بنى عمار بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم