Skip to main content

السنن الكبرى — Page 314

Contributors:

P.314
عمرو بن حماد بن طلحة هو القناد عن أسباط بن نصر عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه زعم أن امرأة وقع عليها رجل في سواد العتمة وهي تعمد إلى المسجد مكروه على نفسها فاستغاثت برجل مر عليها وفر صاحبها ثم مر عليها ذوي عدي فاستغاثت بهم فأدركوا الرجل الذي كانت استغاثت به فأخذوه وسبقهم الآخر فجاؤوا به يقودونه إليها فقال لها أنا الذي أغثتك وقد ذهب الآخر قال فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته وقع عليها وأخبر القوم أنهم أدركوه يشتد فقال إنما كنت أعينها على صاحبها فأدركني هؤلاء فأخذوني قالت كذب هو الذي وقع علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا به فارجموه فأقبل الرجل من الناس فقال لا ترجموه وارجموني فأنا الذي فعلت بها الفعل فاعترف فاجتمع الخبر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وقع عليها والذي أغاثها والمرأة فقال لها اذهبي فقد غفر الله لك وقال للذي أغاثها قولا حسنا فقال الرجم للذي يعترف بالزنا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا إنه قد تاب إلى الله قال أبو عبد الرحمن أجودها حديث أبي أمامة مرسل ذكر من اعترف بحد ولم يسمه ( 7312 ) أخبرنا محمود بن خالد قال ثنا الوليد عن أبي عمرو قال حدثني شداد أبو عمار أن واثلة بن الأسقع حدثه قال جاء رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أصبت حدا فأقمه علي فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقيمت الصلاة فلما سلم قال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل توضأت حين أقبلت قال نعم قال فصليت معنا قال نعم قال فاذهب فإن الله قد عفا عنك قال أبو عبد الرحمن لا نعلم أن أحدا تابع الوليد على قوله عن واثلة والصواب أبو هانئ عن أبي أمامة والله أعلم
السنن الكبرى — Page 314 | النسائي / سيد كسروي حسن / عبد الغفار سليمان البغدادي